الخميس 06 رجب 1442 - 09:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-2-2021
أنجامينا (يونا) - احتضن مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد، أمس الأربعاء (17 فبراير 2021)، دورة تدريبية تحت عنوان "تحليل البيانات الإحصائية في مجال التعليم العربي في تشاد باستخدام برنامج اكسيل"، وذلك بالتعاون مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك).
ومثل الإيسيسكو في حفل افتتاح الدورة عادل بوراوي، مستشار المدير العام لمراكز الإيسيسكو الخارجية وكراسيها الجامعية في مجال اللغة العربية، بمشاركة كل من الدكتور نبيل دبور، المدير العام لمركز سيسرك، والدكتور علي محمد قمر، مدير مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي في تشاد.
واستعرض عادل بوراوي جهود الإيسيسكو في مساعدة الدول الأعضاء على الاستفادة من البرامج المعلوماتية، وتحقيق الاستثمار الناجع لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة الخطط الوطنية للتربية والتعليم، وفي بناء مختلف المهارات التي تتطلبها حاضرا ومستقبلا مجالات العمل والإنتاج والإبداع. كما أكد ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل الإسلامي المشترك، ومنها الإيسيسكو ومركز سيسرك، لمساعدة جهات الاختصاص التربوي في دول العالم الإسلامي على تنمية المهارات الرقمية والحاسوبية لأطرها التربوية.
وتهدف الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام ويشارك فيها ثلاثون إطارا تربويا من أساتذة المركز والموجهين التربويين ومديري المدارس العربية في جمهورية تشاد، إلى تمكينهم من حسن استخدام الأدوات التحليلية للبيانات الإحصائية في مجال التعليم العربي في تشاد، وهو ما من شأنه أن يساعدهم على إحكام عمليات التقييم والتخطيط وعلى اتخاذ قرارات صائبة في مجالات عملهم التعليمية أو الإدارية.
يشمل البرنامج التدريبي للدورة موضوعات ومواد متنوعة تتوزّع على ثلاثة محاور هي: المفاهيم والمبادئ الأساس في مجال الإحصاء ومعالجة البيانات؛ والخدمات التي يوفرها برنامج إكسيل في مجال التحليل الإحصائي؛ والإحصاءات الاستنتاجية والفرضيات والاختبارات الإحصائية، وتؤطرها خبيرة الإحصاء وعد بني عودة، مديرة مشروع إحصاءات ميزان المدفوعات في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ويشرف على جوانبها التنظيمية، بالتنسيق مع مركز الإيسيسكو للّغة العربية للناطقين بغيرها، الدكتور علي محمد قمر، مدير مركز الإيسيسكو التربوي الاقليمي في تشاد.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي