الأحد 25 جمادى الثانية 1442 - 09:14 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 7-2-2021
الرباط (يونا) - دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمناسبة اليوم العالمي لرفض تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، الموافق للسادس من فبراير من كل عام، إلى التوعية بالمخاطر المترتبة على استمرار هذه الممارسات في العديد من دول العالم بما يسببه ذلك من إلحاق الضرر بالأعضاء التناسلية الخارجية بدواعي المحافظة على أعراف وتقاليد خاطئة. مضيفة: إن استمرار هذه الممارسات تعد نوعًا من التمييز ضد النساء والفتيات، وله نتائج وخيمة على صحتهن وسلامتهن الجسدية والنفسية.
وتزامنا مع إعلان الإيسيسكو عام 2021 عاما للمرأة، ذكّرت المنظمة أن ما يسمى "ختان الإناث" هو من قبيل العادات وليس من قبيل الديانة في شيء، خلافا لختان الذكور الذي هو من الشعائر الدينية.
ودعت الإيسيسكو إلى الرجوع في القول في هذه المسألة إلى الدراسات الطبية التي أثبتت ضرر هذه العادة على صحة الإنسان. كما دعت إلى أهمية التوعية بالمخاطر الناجمة عن استمرار هذه الممارسات؛ وإلى الحاجة الملحة لتنسيق الجهود بين المؤسسات الدولية والحكومية والمجتمع المدني للتربية الصحية السليمة، التي تحترم كرامة الإنسان وتتوافق مع المعتقدات الدينية الصحيحة.
وتشير التقديرات الأممية إلى تعرض حوالي 200 مليون فتاة عبر العالم إلى بتر أعضائهن التناسلية ما تسبب لهن في عاهات جسدية ونفسية مستمرة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي