الإثنين 06 جمادى الأولى 1442 - 18:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-12-2020
جدة (يونا) ـ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وبعد موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تم اختيار الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، «شخصية مؤتمر الإيسيسكو الدولي للغة العربية»، الذي ينظم بالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز.
جاء ذلك، خلال انطلاق أعمال المؤتمر اليوم الاثنين تحت شعار«اللغة العربية.. استشراف في عالم متحول».
وقال الأمير خالد الفيصل في كلمته خلال المؤتمر الذي يشارك فيه رئيسة موريشوس السابقة ووزراء ورؤساء جامعات ورؤساء مجامع اللغة العربية ومفكرون وباحثون من مختلف أنحاء العالم: "لقد شرفني الله ثم خادم الحرمين الشريفين بخدمة البيت الأمين، فوهبت حياتي لخدمة لغة القرآن والمسلمين في هذا الزمان والمكان، كيف لا وهي قمة البيان وهوية الإنسان، ثم كرمتني منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة بالرباط، فشكراً لمن كرموني، وشكراً لمن رشحوني، ونعماً لمن أيدوني، أللهم اجعلني ممن ذكر وشكر، واستفاد من حياته بالعِبر، وإذا تحدث أفاد واختصر".
يأتي اختيار الأمير خالد الفيصل شخصية للمؤتمر في دورته الحالية نظير إنجازاته وجهوده في خدمة اللغة العربية، وبهذه المناسبة ستعقد يوم غدٍ الثلاثاء جلسة يتم خلالها التطرق لجهوده في خدمة اللغة العربية وتعزيز الثقافة العربية ويشارك فيها الدكتور عبد الله بن سالم المعطاني، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ويرأس الجلسة رئيس مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الأمين العام لهيئة جائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبد العزيز بن محمد السبيل.
ويهدف المؤتمر إلى بلورة الرؤى الاستشرافية لتطوير اللغة العربية وتيسير مواكبتها للتغيرات والمستجدات التربوية والتكنولوجية والعلمية والمعرفية، وفتح قنوات اتصال بين المجامع اللغوية والمراكز البحثية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية وتنسيق الجهود بينها وتبادل الخبرات فيما يتصل بخدمة اللغة العربية وتعلمها وتعليمها بالإضافة لعرض الصعوبات التي تواجه دمج التكنولوجيا التعليمية في برامج تعليم اللغة العربية، والإسهام في معالجتها وإيجاد حلول لها، والعمل على تعزيز دور اللغة العربية ومكانتها بوصفها لغة عالمية تواكب المستجدات وتسهم في بناء عصر الثورة الصناعية الرابعة والمحافظة على سلامة اللغة العربية وجعلها وافية بمطالب العلوم والتكنولوجيا وشؤون الحياة المعاصرة.
ويناقش المؤتمر الأدوار المستقبلية للمؤسسات العلمية للنهوض باللغة العربية، ومستقبل اللغة العربية في الأنظمة التعليمية، كذلك مجامع اللغة العربية ضرورة حتمية وفرص اللغة العربية في عصر الثورة الصناعية الرابعة أيضاً التطبيقات الرقمية في خدمة اللغة العربية.
((انتهى))

 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي