الأحد 21 ربيع الثاني 1442 - 11:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-12-2020
جدة (يونا) - تحتفل جمهورية تركمانستان، إحدى جمهوريات آسيا الوسطى (عضو منظمة التعاون الإسلامي) في الثاني عشر من ديسمبر الجاري، بمرور ربع قرن من إعلانها انتهاج الحياد في سياستها الخارجية، ما وفر لها البيئة الملائمة لتحقيق نهضتها الحديثة وبناء علاقات راسخة ودافئة مع معظم دول العالم، وحفظ لها استقرارها في محيطها الهادر بالصراعات.
وكان رئيس تركمانستان جوربانجولي بيردي محمدوف قد أعلن عام 2020 عامًا من الحياد في بلاده، لتأكيد دلالة رمزية فريدة ليس فقط لشعب تركمانستان، ولكن للعالم أجمع. إن أرض الصداقة والسلام والثقة هذه منذ 25 عامًا هي عصر الحياد التركماني، مؤكداً أن ذكرى اليوبيل الفضي لحياد بلاده، تأتي في ضوء التزام بلاده بالسلام وحسن الجوار والاحترام والتفاهم المتبادل مع جميع الأصدقاء والشركاء في المجتمع العالمي، والتركيز على البرامج التنموية للدولة والمجتمع معا.
يذكر أنه في 12 ديسمبر 1995، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع قرارًا يعترف بالحياد الدائم لتركمانستان بدعم من 185 دولة عضوا، وفي عام 2017، اعترفت المنظمة العالمية بأن 12 ديسمبر هو يوم عالمي للحياد لتعزيز السلام والأمن.
 وبحسب خبير شؤون وسط آسيا الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، فإن تركمانستان تعد أول دولة وحيدة حصلت على وضع قانوني للحياد، وهو أساس السياسة الخارجية لهذا البلد. مشيراً إلى أن حيادية تركمانستان تعد آلية تعمل بشكل جيد، حيث تجسد مزيجًا عضويًا من المبادئ الأساسية للقانون الدولي والدبلوماسية، كما أنه يتضمن تجربة بناءة في حوار السلام وتنفيذ التدابير الوقائية القائمة على تعزيز وتنفيذ مبادرات واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز الشراكة الدولية.
* روابط لمقاطع فيديو تلقي الضوء على ما تتمتع به تركمانستان من إرث حضاري وما حققته من نهضة في ظل سياسة الحياد


 




 



 
((انتهى))

 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي