السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 20:41 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-11-2020
نيامي (يونا) ـ طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بقرارات دولية تمنع الإساءة للأديان. مشيراً إلى أن الإسلام دين يكافح الإرهاب، والتصرفات المتطرفة لا تمثله.
وقال العثيمين خلال مؤتمر صحافي، في ختام اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، إننا نرفض التطرف، والإرهابيون لا يعرفون ديناً.
وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، على أهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة. مؤكداً أن حالة عدم الاستقرار والاضطرابات في منطقة الساحل الأفريقي، أدت إلى تآكل البنى التحتية، وتراجع مستوى الخدمات، وتردّي الأوضاع المعيشية، وهو ما جعل تأثيرات انتشار وباء «كورونا» (كوفيد 19) كبيرة.
وتابع العثيمين قائلاً: «في ظل ضعف البنى التحتية الصحية ومحدودية الإمكانات الطبية والاقتصادية لمواجهة الوباء وتطويق تداعياته، الأمر الذي أعطى فضاء واسعاً للجماعات الإرهابية والإجرامية للتجنيد والانتشار».
وعقدت الدورة الـ 47، لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في عاصمة النيجر، نيامي، وخلالها انتخب التشادي حسين إبراهيم طه أميناً عاماً للمنظمة، على أن يتولى مهامه نوفمبر 2021، إذ رحبت المملكة العربية السعودية بتزكيته بالتوافق أميناً عاماً للمنظمة.
((انتهى))
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي