السبت 13 ربيع الثاني 1442 - 20:11 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-11-2020
جدة (يونا) ـ انعقدت على هامش الدورة السابعة والأربعين، لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في نيامي 28 نوفمبر 2020، جلسة شحذ الأفكار حول "التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها دول الساحل الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".
وألقى الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، مداخلة في الجلسة التي شارك فيها كذلك وزير الخارجية في جمهورية النيجر، كالا انكارو.
وأكد الأمين العام اهتمام الأمانة العامة بتطورات الأوضاع في منطقة الساحل وتداعياتها وامتداداتها على مختلف الأصعدة، لوعي الأمانة العامة بخطورة هذه التطورات وتسارع وتيرتها، لا سيّما في ظلّ تعقيدات الأوضاع السائدة التي يتداخل فيها عديد العوامل ما جعلها منذ سنوات محطَّ التوترات وعدم الاستقرار والهجمات الإرهابية.
وأشار الأمين العام إلى أن حالة عدم الاستقرار والاضطرابات في هذه المنطقة أدت إلى تآكل البنى التحتية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية وتردّي الأوضاع المعيشية، وهو ما جعل تأثيرات انتشار وباء كوفيد – 19 كبيرة خاصة في ظلّ ضعف البنى التحتية الصحية ومحدودية الإمكانات الطبية والاقتصادية لمواجهة الوباء وتطويق تداعياته، ما يعطي فضاء واسعا للجماعات الإرهابية والإجرامية للتجنيد والانتشار.
((انتهى))
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي