الأربعاء 25 ربيع الأول 1442 - 14:43 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-11-2020
جدة (يونا) - مثّلت بعثة المراقبة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي لدى الاتحاد الأوروبي الأمانة العامة للمنظمة في الاجتماع التكميلي الثالث للبعد الإنساني الذي نظمته افتراضيا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يومي 9 و10 نوفمبر 2020 حول موضوع "حرية الدين أو المعتقد: دور التقنيات الرقمية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني في النهوض بهذا الحق الإنساني للجميع".
وجددت منظمة التعاون الإسلامي، خلال الاجتماع، رفضها لأية محاولة تسعى إلى ربط الإسلام بالإرهاب. كما أشارت إلى موقفها الثابت الذي يدين جميع أعمال الإرهاب بغض النظر عن عرق أو دين من يرتكبها، وأعربت عن قلقها من أن حرية الدين أو المعتقد لا تزال تتعرض لتهديد مستمر، بالتوازي مع الاتجاه المتصاعد للإسلاموفوبيا، وكذلك الأشكال الأخرى من العنصرية والتمييز.
وبالنسبة للتوتر الحالي في أوروبا فيما يتعلق بحرية التعبير وحرية الدين، أشارت منظمة التعاون الإسلامي، مع التأكيد على دعمها لحرية التعبير، إلى أن حرية التعبير ليست حقا مطلقا ولكنها في واقع الأمر تخضع لـ "التزامات ومسؤوليات خاصة". وأشارت المنظمة إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان كانت قد قضت في أكتوبر 2018 بأن الإساءة إلى نبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم) لا علاقة لها مطلقا بحرية التعبير.
كما أكدت منظمة التعاون الإسلامي من جديد دعمها للقرار رقم 16/18 الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يوفر إطارا حكوميا دوليا للسياسات بهدف منع ومكافحة التعصب، والتمييز، والوصم، والتحريض على العنف والكراهية على أساس الدين أو المعتقد.
(انتهى)
oic
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي