الثلاثاء 24 ربيع الأول 1442 - 12:15 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 10-11-2020
جدة (يونا) – شهدت الجامعة الإسلامية بالنيجر تطوراً كبيراً منذ إنشائها عام 1984م، حيث ساهم صندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي بتبرعات متتالية بلغت (40,418,542) دولارا أمريكيا، ومازال العطاء مستمرا لدعم هذه المنشأة التعليمية الهامة.
وتعتمد الجامعة على تبرعات الجهات الخيرية، وخاصة صندوق التضامن الإسلامي بمنظمة التعاون الإسلامي الممول الرئيسي للجامعة، وبعض المحسنين من العالم الإسلامي.
وحيث أن الوقف يعتبر أحد الأدوات الاقتصادية الهامة في الاقتصاد الإسلامي، والغرض منه هو إيجاد موارد مالية ثابتة ومستدامة لتلبية حاجات الجامعة الإسلامية بالنيجر، أسوة بالجامعات الأخرى في العالم لمساعدة المجتمع تعليمياً وصحياً واجتماعياً، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإسلامي بين أفراد المجتمع، وإدراكاً لهذا المفهوم أنشئت الجامعة وقفاً في مدينة نيامي، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية ‏وضمان من صندوق التضامن الإسلامي، لدعم ميزانية الجامعة وليساعد في تمويل خططها المستقبلية بالتوسع لإقامة المزيد من الكليات في التخصصات المختلفة لخدمة أبناء المسلمين في غرب أفريقيا وللناطقين باللغة الفرنسية.
كما تبرع الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمبلغ 65 مليون دولار أمريكي لبناء مجمع نيامي التعليمي للطالبات التابع للجامعة الإسلامية بالنيجر، على مساحة 12 هكتار (120 الف م2)، ويضم المشروع بناء مجموعة 17 مبنى تشمل فصول دراسية، وقاعات المحاضرات تتسع 2500 طالبة، ومساكن للطالبات تتسع 2100 طالبة، ومساكن لهيئة التدريس، مع المرافق اللازمة ومسجد وقاعة متعددة الأغراض ومطعم، وكل ما يلزم من تهيئة الشوارع والأسوار والتشجير والتأثيث بجميع ما يحتاجه الحرم الجامعي من تجهيزات.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي