الإثنين 23 ربيع الأول 1442 - 09:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-11-2020
تونس (يونا) - أكدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالنيابة ستيفاني وليامز، مساء أمس الأحد، أن الحوار السياسي الليبي الذي تحتضنه تونس اليوم تحت شعار "ليبيا أولا"، هو "أفضل فرصة منذ 2014 لتحقيق ما يتمناه الليبيون".
وأبرزت وليامز، في ندوة صحفية في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، أن هدف البعثة الرئيسي من تنظيم سلسلة المشاورات المتتالية يكمن في إنهاء المرحلة الانتقالية ووضع خارطة طريق لتنظيم انتخابات تفرز مؤسسات تمثل مختلف مكوّنات الشعب الليبي، والخروج بقرارات تُغلّب المصلحة العامة على المنفعة الشخصية وتُرسّخ وحدة ليبيا وسيادتها وشفافية مؤسساتها.
وأضافت المبعوثة الأممية قولها: "شعرنا بوجود رغبة لدى المشاركين في الحوار الليبي في تقديم تنازلات من أجل مصلحة ليبيا". حاثة الفرقاء الليبيين الحاضرين في ملتقى تونس على "الارتقاء إلى مستوى اللحظة".
وشدّدت على أن المجال سيكون مفتوحا أمام جميع الآراء ووجهات النظر والمواقف على اختلافها.
وأوضحت، أن اختيار المشاركين الـ75 في الحوار تم على أساس تمثيلهم لمختلف القوى الليبية من حيث الانتماء الجهوي والعرقي، إلى جانب ممثلين عن مجلس النواب ومجلس الدولة.
وبخصوص المسار العسكري والترتيبات التي تمخضت عن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، أفادت وليامز أنه ستنبثق عن هذه اللجنة الرئيسية، لجنة فرعية تتولى الإشراف على خروج المقاتلين الأجانب والمرتزقة والميليشيات. مبينة أن هذا المسار سيتم بالتوازي مع إدراج وزارة الداخلية التي ستؤمّن المنطقة الممتدة من سرت إلى الجفرة.
واستعرضت مختلف المباحثات والمشاورات المنتظمة ضمن ملتقيات ومؤتمرات دولية خصّصت للتباحث في الأزمة الليبية والسعي إلى التوصل إلى تسوية سياسية ترضي جميع الأطراف، مؤكدة على أن اتفاق الصخيرات (17 ديسمبر 2015) هو الإطار الأساسي لهذه الجولة من الحوار.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي