الخميس 19 ربيع الأول 1442 - 15:38 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 5-11-2020
المنامة (يونا) ـ أعلن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية، عن تقديم تعليقاته إلى لجنة بازل للإشراف المصرفي فيما يخص الوثيقتين التشاوريتين حول "مراجعة مبادئ الإدارة السليمة لمخاطر التشغيل" و"مبادئ المرونة التشغيلية"، وذلك بصفة المجلس العام صوت الصناعة المالية الإسلامية على مستوى العالم.
وتم إصدار الوثيقة التشاورية الأولى بتاريخ 6 أغسطس 2020، وتم فتح باب التعليقات والاستشارات العامة حتى 6 نوفمبر2020، وقد عبر المجلس العام عن شكره وتقديره إلى لجنة بازل لإتاحة الفرصة للصناعة المالية الإسلامية للتعليق على الوثيقتين التشاوريتين.
وشملت التعليقات الواردة من المجلس العام وأعضائه المنتشرين في 43 دولة حول العالم النقاط الرئيسية التالية:
مراجعة مبادئ الإدارة السليمة لمخاطر التشغيل
أولاً: فيما يتعلق بمخاطر التشغيل العالية، وتطبيق ميثاق أخلاقيات العمل وأهمية البرامج التدريبية والتطوير المهني للكوادر البشرية، يتوجب أن تتضمن الوثيقة التشاورية ضوابط وتوصيات معينة حول دور ومسؤوليات لجنة أخلاقيات/سلوك العمل، واللجان الأخرى ذات العلاقة على مستوى مجلس الإدارة، ومن المهم ايضاً ذكر نوعية البرامج التدريبية المناسبة للإدارات العليا ولأعضاء مجلس الإدارة.
ثانياً: فيما يتعلق ببيان المخاطر التشغيلية والتسامح (تطوير البيان ومراجعته وتعميمه)، أوصى المجلس العام بتفصيل أكثر عن المبدأ رقم (4) المتعلق بمراجعة بيان تقبل المخاطر وتحملها من طرف مجلس الإدارة لربط محتوى هذا المبدأ بشكل أنسب مع المبدأ (2) الخاص بتطوير وتنفيذ وصيانة إطار عمل خاص لإدارة المخاطر التشغيلية لدمجه بالكامل في عمليات إدارة المخاطر الشاملة للبنك، من الوثيقة التشاورية.
ثالثاً: يوصي المجلس العام بضرورة إدراج التدريب والتطوير المهني للعاملين في البنوك مع النقطة المضافة حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) ، للتأكد من قدرة العاملين على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة في الأعمال اليومية والتكيف معها. وبالتالي يمكنهم تطبيق الحوكمة الإدارية المثالية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتوافق مع بيان قبول البنك للمخاطر وتحمله للمخاطر التشغيلية.
مبادئ المرونة التشغيلية
أولاً: تطرق البيان الأول إلى اتباع هيكل الحوكمة الإدارية الحالي للبنك لتنفيذ ومراقبة نهج ومرونة العمليات. وفي هذا الصدد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مشاركة الحكومات وواضعي السياسات والسلطات الرقابية والتنظيمية في ظل الظروف غير الاعتيادية. على سبيل المثال، الكوارث الطبيعية، وإغلاق أو حجر شامل بسبب الأوبئة أو الحوادث الإرهابية.
ثانياً: تم تسليط الضوء في الوثيقة التشاورية على أهمية مرونة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع بعض التوصيات التي هي في الأساس إدارية وليست فنية لضمان التشغيل السلس للعمليات الحيوية للبنك. وتحقيقا لهذه الغاية، يوصى بتحضير وثيقة منفصلة تتضمن جميع جوانب إدارة المخاطر التشغيلية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتفصيل مع الأخذ بعين الاعتبار التغير السريع لهذه التقنيات وسبل مواكبتها والتكيف معها.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي