الجمعة 8 صفر 1442 هـ
الإثنين 26 محرم 1442 - 01:03 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 14-9-2020
الإسكندرية (يونا) ـ دعا أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة نائب رئيس رابطة الجامعات الإسلامية الدكتور محمد البشاري إلى وضع استراتيجية عامة لمكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب بإشراك جميع مؤسسات المجتمع، بداية من الأسرة ومروراً بمؤسسات التعليم والإعلام ومنظمات المجتمع المدني، ونهاية بالقطاع الخاص، وهذا ما يمكن أن يطلق عليه المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية التي تعني تكامل جهود هذه المؤسسات مع جهود الدولة في مواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب.
واعتبر خلال مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي الذي عقدته رابطة الجامعات الإسلامية بمحافظة الإسكندرية المصرية الأحد، حول دور الجامعات في خدمة المجتمع وترسيخ القيم، المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية مدخلاً رئيسياً في مواجهة التطرف والإرهاب و مفهوماً شاملاً له أبعاد تنموية ومجتمعية وأمنية وسياسية وأخلاقية وقانونية وخيرية – ذلك أن انتشار المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية في أي مجتمع هو دليل على امتلاكه القدرة على التنمية والتطور ومواجهة التحديات المختلفة وخاصة في مواجهة التطرف والإرهاب، ويجسد في الوقت ذاته تماسك هذا المجتمع، لأن تعاون جميع الأطراف المعنية (الأسرة – المدرسة – منظمات المجتمع المدني – الإعلام) في تنفيذ الاستراتيجية العامة للدولة في مواجهة التطرف والإرهاب، إنما يسهم في ترسيخ أمنها الوطني الشامل. 
وأوضح: إن تطوير منظومة القيم في التعليم، كالتسامح والتعايش والوسطية وقبول الآخر، في مراحلها المختلفة قد يشكل جدار صد قوي في مواجهة هذا الفكر المتطرف.
وشدد على ضرورة إطلاق مبادرات جامعات من أجل السلم والتسامح لمواجهة التطرف الفكري والانحراف الأخلاقي، والتركيز على بناء الشخصية الوطنية، وغرس القيم الإيجابية القائمة على مبادئ التسامح والاعتدال والانفتاح والتعايش بما يكفل التحصين الفكري للأجيال ضد أي تهديد أو خطر من قوى التطرف والظلام. 
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي