الإثنين 12 محرم 1442 - 20:09 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-8-2020
جدة (يونا) ـ صرح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر حجار بأن مجموعة البنك تقوم حاليا بتنفيذ 80 مشروعا تنمويا بالسنغال بقيمة 2.6 مليار دولار أمريكي، وأن مجموعة البنك أكملت حتى تاريخه تنفيذ 143 مشروعا بقيمة 1 مليار دولار أمريكي، ما يرفع الحجم الكلي لمشروعات البنك في السنغال إلى 3.6 مليار دولار أمريكي، منها 2.4 مليار دولار أمريكي لمشاريع مقدمة من البنك.
وكانت هناك مساهمات مقدرة من المؤسسات التابعة لمجموعة البنك منها 740 مليون دولار تمويل من المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، و147 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، إضافة إلى تمويلات أخرى بمبلغ 311 مليون دولار أمريكي.
وقال الدكتور حجار في بيان: إن أكثر القطاعات التي حظيت بتمويلات البنك هي الطاقة، والنقل، والزراعة، والمياه والصرف الصحي، التمويل، والصناعة والتعدين، والصحة، والتعليم والإدارة العامة.
وتأكيدا لمتانة العلاقة بين الجانبين أوضح الدكتور حجار أن للبنك مركز اقليمي في داكار يخدم الى جانب السنغال كلا من كوت ديفوار، ومالي، وغينيا بيساو، وغينيا كوناكري، وسيراليون وغامبيا.
وقال: إن الشراكة مع السنغال جيدة وتتجلى في عدد من المظاهر ومن ذلك مثلا أن السنغال استضافت في ديسمبر الماضي المؤتمر الثاني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بدعوة من رئيس الجمهورية، وهذا يعكس التزام الحكومة بدور العلوم والتكنولوجيا والابتكار في إيجاد حلول لتحديات التنمية ورفع نسبة النمو الاقتصادي ودعم رواد الأعمال والمبتكرين.
وفيما يتعلق بمساهمة البنك في مساعدة السنغال لاحتواء آثار جائحة كورونا كان رئيس مجموعة البنك قد عقد اجتماعا افتراضيا مع أمادو هوت وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون السنغالي تم خلاله بحث دعم مجموعة البنك للسنغال البالغ 133 مليون دولار لمواجهة كوفيد 19، منها 5.52 مليون دولار لمشروع معهد باستور في داكار الذي يعمل في مجال الكشف عن الإصابات والوقاية منها، و43.34 مليون دولار لمشروع تعزيز قطاع الصحة، و84 مليون دولار لتوفير سلال غذائية لنحو مليون أسرة تضم نحو 8 ملايين شخص.
وأشاد الدكتور بندر حجار بالدعم الكبير الذي ظلت تقدمه دولة المقر المملكة العربية السعودية، لمجموعة البنك، وقال: إن المملكة التي تمتلك نحو ربع رأسمال البنك ظلت تسهم بسخاء في تعزيز قدرة المجموعة للوصول للدول الأعضاء الأقل نموا من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل في تلك الدول ما يعكس روح التضامن الإسلامي التي تتمحور حولها الأهداف الرئيسة لمجموعة البنك.
وبين حجار، أن مساهمات البنك تتناغم مع احتياجات التنمية في البلاد، وفقا لخطط التنمية الوطنية السنغالية، والتمويل المقدم من مجموعة البنك يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في القضاء على الفقر والجوع، وتعزيز الصحة الجيدة والرفاه، وتوفير التعليم الجيد، والمياه النظيفة، والاستفادة من الطاقة النظيفة، وتعزيز النمو الاقتصادي، والصناعة والابتكار والبنية التحتية.
وقال الدكتور حجار: إن مشاريع البنك في السنغال أسهمت في تحقيق (زيادة إنتاج المحاصيل بمقدار 605000 طن، بناء أكثر من 1200 صف دراسي ومساكن للطلاب، تسهيل الحصول على مياه الشرب لأكثر من 1.2 مليون أسرة، توصيل ما يقرب من 15000 أسرة بالكهرباء، بناء 461 كم من الطرق، وخلق حوالي 5000 فرصة عمل).
وحول استراتيجية الشراكة مع السنغال قال: إن البنك الإسلامي للتنمية وافق في عام 2012 على استراتيجية الشراكة مع السنغال للفترة ما بين 2012-2015.
واستندت الاستراتيجية على ركيزتين هما (1) تعزيز القدرة التنافسية؛ (2) زيادة الإنتاجية الزراعية وتعزيز سلسلة القيمة، وحققت الخطة معدل إنجاز 118٪ من التمويل المخصص لها البالغ 800 مليون دولار أمريكي.
وأضاف: إن استراتيجية الشراكة الجديدة مع السنغال تقوم على نهج سلسلة القيمة العالمية (GVC) من أجل البناء على المزايا التنافسية الكامنة في البلاد لتسريع النمو وتحسين الإنتاجية وتعزيز العمل اللائق. وفي هذا السياق، قامت بعثة من البنك الإسلامي للتنمية بزيارة إلى السنغال في الفترة من 18 إلى 23 نوفمبر 2019 لمناقشة نتائج دراسة اختيار سلاسل القيمة مع المواطنين ذوي الصلة في القطاعين العام والخاص، وأشار إلى أن استراتيجية البنك وخطة التنمية بالبلاد تركزان الآن على صناعتين أساسيتين هما: الأعمال المتعلقة بالزراعة، والبترول / البتروكيماويات والكيماويات.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي