الأحد 04 محرم 1442 - 10:17 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-8-2020
نيويورك (يونا) ـ في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد، الذي يصادف 22 أغسطس، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من تصاعد العنصرية في جميع أنحاء العالم منذ انتشار فيروس كورونا.
وبمناسبة هذا اليوم الدولي أشار غوتيريش إلى أن جائحة كـوفيد-19 رافقها "تصاعد في وصمة العار والخطاب العنصري الذي يشوّه المجتمعات".
وأدرج الأمين العام بعض الأمثلة المزعجة للتمييز ضد الأقليات الدينية، مثل الهجمات على الأشخاص والمواقع الدينية، وجرائم الكراهية والجرائم الفظيعة التي تستهدف السكان بسبب دينهم أو معتقدهم.
ولمواجهة هذا التمييز، دعا غوتيريش إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لمعالجة الأسباب الجذرية للتعصب والتمييز من خلال تعزيز الإدماج واحترام النوع، فضلا عن محاسبة مرتكبي جرائم من هذا النوع.
وقال الأمين العام: "إن الحق في حرية الدين أو المعتقد راسخ بقوة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وهو حجر الزاوية لمجتمعات شاملة ومزدهرة وسلمية".
وأضاف: إن الدول تتحمل المسؤولية الأساسية عن حماية الحق في حرية الدين أو المعتقد، وتشمل المبادرات التي أطلقها غوتيريش دعوته للعمل من أجل حقوق الإنسان واستراتيجيته بشأن خطاب الكراهية وخطة العمل لحماية المواقع الدينية.
وتم تحديد اليوم الدولي بموجب قرار الأمم المتحدة التي تم اعتماده في مايو 2019، ردا على تصاعد التعصب والعنف على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، التي غالبا ما تكون ذات طبيعة إجرامية.
وعند إطلاق استراتيجيته حول خطاب الكراهية في يونيو 2019، قال غوتيريش: إن "موجة من كراهية الأجانب والعنصرية والتعصب وكراهية النساء العنيف ومعاداة السامية والكراهية ضد المسلمين" يمكن رؤيتها في جميع أنحاء العالم".
وأوضح غوتيريش، أن الاستراتيجية تهدف إلى تمكين الأمم المتحدة من الاستجابة "لتأثير خطاب الكراهية على المجتمعات" من خلال الجمع بين الأفراد والمجموعات الذين لديهم آراء متعارضة، والعمل مع منصات وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية، وتطوير إرشادات الاتصالات.
((انتهى))
س ع/ ح ص
UN
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي