الجمعة 02 محرم 1442 - 19:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-8-2020
mawdoo3
 القاهرة (يونا) - أكد الأزهر الشريف، أن محاولة حرق المسجد الأقصى المبارك جريمة نكراء، كما تعد واحدة من أبشع حوادث الإرهاب التي جعلت من أماكن العبادة والمقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مرمى لنيران الاحتلال. معلنًا رفضه أية محاولات لسرقة الأراضي الفلسطينية وتغيير هوية المدينة المقدسة.
وأوضح الأزهر الشريف في بيان له اليوم، الذي يوافق الذكرى الـ51 لحريق المسجد الأقصى، أنه في مثل هذا اليوم من عام 1969 قام المجرم «مايكل دنيس روهان» بإشعال النيران عمدًا بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ليلتهم الحريق ما يقرب من ثلث مساحة المسجد المبارك، بما فيه من محتويات أثرية وتاريخية.
وشدد الأزهر على أن تلك الجريمة كانت وستبقى ذكرى أليمة ألقت بظلامها على كل الأمة؛ سجلها التاريخ شاهدًا على نضال شعب أمام كيان غاصب، مجددًا التزامه التاريخي والإنساني بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله المستحق، وسعيه العادل في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي