الثلاثاء 28 ذو الحجة 1441 - 09:10 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-8-2020
تونس (يونا) - أعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، أمس الاثنين، أن بلاده تطمح لتوقيع اتفاق إطاري جديد مع تونس، يستند إلى اعتماد مقاربة شاملة في معالجة الهجرة غير الشرعية، وذلك على هامش زيارة يؤديها وفد أوروبي إلى تونس.
وأكد دي مايو، في تصريح إعلامي عقب حضوره اجتماعا بمقر وزارة الشؤون الخارجية، أن إيطاليا ستعمل على تفعيل التعاون مع تونس في إطار مقاربة شاملة لإشكالية الهجرة غير الشرعية. مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى تفعيل كافة برامج التعاون المشتركة مع تونس في شتى القطاعات.
وأضاف قائلا: "مستعدون لتمويل خطة تتمحور حول دعم الشباب التونسي". معبرا عن استعداد الجانبين الأوروبي والإيطالي لدعم التنمية في تونس ومساندة الإصلاحات الاستراتيجية التي تقوم بها في المجال الاقتصادي والتنموي".
ودعا إلى الإسراع في إطلاق برامج التعاون في أقرب وقت ممكن بين الجانبين. معتبرا أن اللقاءات التي جمعته بكل من رئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام المشيشي "مثمرة وبناءة".
وأوضح لويجي دي مايو، أن الوفد الأوروبي الإيطالي تطرق، خلال لقاءاته مع الجانب التونسي، إلى مسألة الهجرة غير الشرعية، وخلص الطرفان إلى أن المقاربة الأمنية لوحدها غير كافية. منوّها بالمجهودات التي تبذلها تونس في مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
تأتي زيارة الوفد الأوروبي الإيطالي إلى تونس غداة اعتراض هذه الأخيرة قوارب مهاجرين غير نظاميين متّجهة إلى إيطاليا على متنها عشرات الساعين لطلب اللجوء.
ومنذ بداية العام حتى يوليو الماضي وصل إلى إيطاليا أكثر من 11800 شخص بصورة غير نظامية، وفق المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، مقارنة بـ3500 للفترة نفسها من العام 2019. ويشكل التونسيون نحو 45 بالمئة من المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا مع نهاية يوليو الماضي.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي