السبت 11 ذو الحجة 1441 - 14:03 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-8-2020
مكة المكرمة (يونا) - قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلةً بالإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية وإدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام، بتكثيف الجهود والإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية والصحية، وزيادة عمليات التطهير والتعقيم، وذلك بعد أن أدى حجاج بيت الله الحرام طواف الإفاضة، حرصاً على صحة وسلامة ضيوف الرحمن والعاملين في البيت العتيق، في ظل ما تمر به المملكة من تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩).
وقد كثفت الرئاسة جهودها واستنفدت طاقاتها لاستقبال ضيوف الرحمن لحج عام ١٤٤١هـ، بتكثيف عمليات التعقيم والتطهير، حيث تم رفع عمليات غسيل الحرم لـ (١٠) مرات يومياً يتم خلالها غسل المسجد الحرام، وصحن المطاف، والساحات الخارجية، بمشاركة أكثر من (٣٥٠٠) عامل وعاملة تم تأهيلهم، حيث يتم استخدام أجود أنواع المطهرات وأفضل المعقمات والمعطرات الصديقة للبيئة التي تم جلبها خصيصاً للمسجد الحرام، بحيث يتم استخدام ما يقارب (٥٤٠٠٠) لتر يومياً من المطهرات أثناء الغسيل، وذلك باستخدام (٩٥) معدة وآلية غسيل حديثة.
وتقوم الرئاسة باستخدام ما يقارب (٢٤٠٠ لترٍ) من المعقمات يومياً، منها (١٥٠٠ لتر) للأسطح، و(٩٠٠ لتر) كمعقمات يدوية، بالإضافة إلى تعطير وتطييب الحرم المكي الشريف بأكثر من (١٠٥٠ لترا) من المعطرات الفاخرة لتعطير بيت الله الحرام والسجاد والعناية به خير عناية.
تأتي تلك الخدمات الجليلة التي تقوم بها الرئاسة تجسيداً لقوله تعالى ﴿وَطَهِّر بَيتِيَ لِلطّائِفينَ وَالقائِمينَ وَالرُّكَّعِ السُّجودِ﴾، بمتابعة ميدانية مستمرة من قبل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتسخير كافة الإمكانات والطاقات، وبذل المزيد من الجهود، وتوفير أرقى الخدمات لبيت الله الحرام، لينعم ضيوف الرحمن بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان، ولكي يتمكنوا من تأدية نسكهم بكل يسر وسهولة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي