الجمعة 10 ذو الحجة 1441 - 12:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-7-2020
الصورة نقلاً عن المركز الإعلامي الافتراضي للحج

مكة المكرمة (يونا) ـــ  اعتنت المملكة العربية السعودية بالإنسان قبل كل شيء، بدءًا من عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث كانت لهم بصمةٌ تاريخية في تطوّر الخدمات الصحية، في المملكة كافة، وفي مكة المكرمة تحديداً لخدمة ضيوفِ الرحمن، فقد كانت الخدمات الصحية سابقاً في مكة، قبل تأسيس المملكة، تعتمدُ على مستشفيين فقط، وبإمكانات محدودة في ذلك الوقت، فماذا حدث بعد ذلك؟
وذكر المركز الإعلامي الافتراضي للحج أن بدايات هذا التطوّر الهائل كانت في عهد المؤسس، حين أمر بتأسيس الخدمات الصحية، وبناء المجلس الصحي عام 1343هـ، وفتح العيادات الطبية، ومراكز الإسعافات الأولية، وذلك في إطار عزم واهتمام بصحة الحجاج والمعتمرين، ومنذ ذلك التاريخ، مدّت المملكة شريان رعاية ضيوف الرحمن بخدمات صحية نوعية، مع تضاعف أعداد الحجاج والمعتمرين، حيث يبلغ اليوم عدد المستشفيات والمراكز الصحية العاملة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نحو 141 مستشفى ومركزًا صحيًا مجهزًا بكافة الإمكانات الطبية والإسعافية، تشمل الخدمات العلاجية المقدمة لضيوف الرحمن: عمليات القلب المفتوح، والقسطرة القلبية، والغسيل الكلوي بنوعيه البريتوني والدموي، والمناظير الهضمية، بالإضافة إلى عمليات الولادة وغيرها من الخدمات الطبية المتخصصة والعاجلة التي يحتاجها المرضى من الحجاج والمعتمرين.

وفي ظل جائحة كورونا هذا العام، قامت المملكة بتسخير جميع إمكاناتها وطاقاتها، وعززت من جاهزية مرافقها؛ لتوفير الرعاية الصحية لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام 1441هـ، وفق أعلى الاشتراطات الصحية والإجراءات الاحترازية، إذ هيأت المرافق الصحية في المشاعر المقدسة والكوادر الطبية والفنية لتوفير الرعاية الطبية لضيوف الرحمن، من منسوبي وزارة الصحة وهيئة الهلال الأحمر السعودي ومنسوبي الهيئة العامة للغذاء والدواء، إضافةً إلى القوى العاملة التي تقدِّم الخدمات الصحية من منسوبي القطاعات الأمنية والعسكرية، لضمان سلامة الحجاج، حتى عودتهم إلى مقر إقامتهم سالمين آمنين.
(انتهى)
ح ص

 

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي