الخميس 09 ذو الحجة 1441 - 16:12 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 30-7-2020
فيينا (يونا) - أكدت الأمم المتحدة اليوم الخميس أن المتاجرين بالبشر زادوا من نشاطاتهم خلال الفترة الأخيرة مع تفشي جائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) لتحقيق أقصى قدر من المنافع المالية، مستغلين الفقراء والضعفاء لا سيما النساء والفتيات والأطفال.
وقالت مديرة مكتب الأمم المتحدة في فيينا المعني بالمخدرات والجريمة، غادة والي، في بيان بمناسبة اليوم العالمي ضد الاتجار بالبشر: إن جائحة (كورونا) زادت من مخاطر الاتجار بالبشر نظرا لفقدان الوظائف وتزايد الفقر وإغلاق المدارس وزيادة التفاعلات عبر الإنترنت.
وأضافت: "لقد طغت الأزمة على الخدمات الاجتماعية والعامة وأثرت على عمل أنظمة إنفاذ القانون والعدالة الجنائية، وجعلت من الصعب على الضحايا طلب المساعدة".
ودعت الحكومات والقطاع الخاص إلى التبرع لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني الخاص بالتبرعات لضحايا الاتجار بالبشر.
وذكرت غادة والي أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يدير أيضا صندوق الأمم المتحدة الاستئماني للتبرعات لضحايا الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال حيث يدعم المنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدة المباشرة إلى 3500 ضحية سنويا في أكثر من 40 بلدا.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي