الأحد 05 ذو الحجة 1441 - 14:46 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 26-7-2020
القاهرة (يونا) - أعلنت لجنة جائزة الأمير طلال بن عبدالعزيز الدولية للتنمية البشرية، أن "القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحسّنة وتعزيز الزراعة المستدامة"، وهو الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة 2030، سيكون موضوع الجائزة للعام 2020 وذلك إسهاما في الجهود المبذولة للحد من تداعيات جائحة كوفيد-19.
وتتضمن الجائزة 4 فروع: الفرع الأول (400 ألف دولار)، مخصصة لمشروعات المنظمات الأممية والدولية والإقليمية، والثاني (300 ألف دولار)، مخصصة لمشاريع الجمعيات الأهليـة  الوطنية، والثالث (200 ألف دولار)، مخصصة  لمشاريع الجهات الحكومية، والمؤسسات العامة ومؤسسات الأعمال الاجتماعية والمؤسسات الخيرية، والرابع (100 ألف دولار)، مخصصة للمشاريع التي بادر بها أو يقودها الأفراد.
ودعت لجنة الجائزة، في بيان لها، تلقى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) نسخة منه، مراكز البحوث والجامعات والمنظمات والجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى تقديم الترشيحات على الرابط:  https://agfund.org/ar/ وحددت اللجنة يوم الثلاثاء 15 ديسمبر المقبل كآخر موعد لتسلم الترشيحات.
وأعربت لجنة الجائزة برئاسة الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز في اجتماعها الأخير، أنه استناداً على توجه اللجنة بربط موضوعات الجائزة مع أهداف التنمية المستدامة فإن اختيار موضوع عام 2020 جاء بعد دراسة مدى تأثير جائحة كوفيد-19 على الأهداف بشكل عام، وبناءً على ذلك تم اختيار الهدف الثاني "القضاء التام على الجوع" موضوعا لجائزة هذا العام للبحث عن المشاريع التنموية المبتكرة التي ستساهم في زيادة الإنتاجية الزراعية والإنتاج الغذائي المستدام للتخفيف من مخاطر الجوع.
وأطلق برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية في عام 1999 لحفز الإبداع والابتكار في التنمية، ونشر وتعميم التجارب التنموية الناجحة، ولتكون الجائزة أسلوباً للدعم التنموي.
وتضم لجنة الجائزة الأمير عبدالعزيز بن طلال رئيسا وعدداً من الشخصيات التنموية البارزة التي تمثل قارات العالم وهم: الملكة صوفيا، ممثلة لقارة أوروبا، والسنيورة مرسيدس مينافرا، والسيدة الأولى سابقا في الأورجواي ممثلة لقارتي أمريكا الجنوبية والشمالية، والدكتور أحمد محمد علي، الرئيس السابق لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ممثلا للمنطقة العربية، والبروفيسور محمد يونس، الفائز بجائزة نوبل للسلام ومؤسس بنك جرامين، ممثلا لقارة آسيا، والدكتور يوسف سيد عبدالله، المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية، ممثلا لقارة أفريقيا.
يذكر أنه وفقاً للأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي، هناك أكثر من 820 مليون شخص يخلدون إلى النوم وهم جائعون، منهم حوالي 135 مليونا يعانون من الجوع الحاد بسبب صراعات من صنع الإنسان، وبسبب تغير المناخ والانكماش الاقتصادي إلى حدٍ كبير. ويمكن لجائحة كوفيد-19 الآن مضاعفة هذا الرقم، ما يعرّض 130 مليون شخص إضافي لخطر المعاناة من الجوع الحاد بحلول نهاية عام 2020.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي