الخميس 02 ذو الحجة 1441 - 12:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-7-2020
القدس (يونا) - حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من محاولة إعادة إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، سواء بقوة السلاح، أو بالقرارات القضائية التي تهدف للاستيلاء على المسجد.
وشدد المجلس، في بيان له عقب جلسة عقدها برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، اليوم الخميس، على أن المسلمين لا يقرون ولا يعترفون بالقرارات الاحتلالية الاستفزازية لأنها تتعارض مع حرية العبادة، كما تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية.
وحمّل سلطات الاحتلال اليمينية المسؤولية الكاملة عن أي مساس بـ "الأقصى" ومصلياته وباحاته وكل ما ينتمي إليه. داعيا المرابطين والمرابطات وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد على إعماره والاعتكاف فيه لحمايته.
وشجب المجلس إجراءات الاحتلال التعسفية بحق المؤسسات المقدسية والشخصيات الوطنية في القدس، التي كان آخرها اعتقال محافظ القدس عدنان غيث، مؤكداً أن هذا الاعتقال جريمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
ودان المصادقة على إنشاء مجمع استيطاني جنوب صور باهر وأم طوبا، تحت مسمى "مجمع توظيف"، وهو مشروع استيطاني مبهم غير معروف التفاصيل، يهدف إلى التهويد وترسيخ ضم القدس إلى الاحتلال.
وقال: إن القدس المحتلة تتعرض لحملة تهويد مبرمجة وممنهجة، من بناء استيطاني إلى شبكة طرق ضخمة لفصل الأحياء العربية عن بعضها، وربط المستوطنات بعضها ببعض، في محاولات للاستيلاء عليها، وفرض سياسة الأمر الواقع.
واعتبر المجلس قيام شركتي "جوجل" و"آبل" بشطب اسم فلسطين عن محركات البحث، وإزالته عن خرائطها واستبداله باسم "إسرائيل" عدوان صارخ على التاريخ والهوية الفلسطينية، وانحياز فاضح للاحتلال، مبيناً أن هذه الخطوة جزء من الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال وشركاؤها على قضيتنا وثوابتنا الوطنية.
كما حمَّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، خاصة الأسير المريض كمال أبو وعر الذي أصيب بفيروس "كورونا". مطالبا المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية، بالتدخل السريع والفوري للإفراج عنه، وإنقاذ حياته.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي