الخميس 28 رمضان 1441 - 18:34 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-5-2020
رام الله (يونا) - جدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية دعوة دول الاتحاد الأوروبي والعالم بالاعتراف بدولة فلسطين لكسر الأمر الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه، وعقد مؤتمر دولي من أجل فلسطين، ومنع إسرائيل من تنفيذ تهديدها بضم أجزاء من الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده رئيس الوزراء الفلسطيني مع قناصل وسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، حيث أطلعهم على آخر التطورات السياسية وما يترتب على قرار القيادة الفلسطينية وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء: "إسرائيل عبر تهديدها وإعلانها للضم انتهكت القانون الدولي وخرقت كافة الاتفاقيات الموقعة معها سواء السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية، وهذا جزء من التدمير الممنهج لأية فرصة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية".
وأضاف اشتية: "ضم إسرائيل أجزاء من الضفة تهديد وجودي للقضية الفلسطينية وحقوقنا الوطنية وأرضنا ودولتنا المستقبلية، ويجب أن يكون هناك رد فعل على مستوى الحدث من مختلف الأطراف".
وأردف: "نحن دعونا لعقد مؤتمر دولي وأبقينا الباب مفتوحا للسلام، ونريد للعملية السياسية أن تكون برعاية دولية وليست حصرية للولايات المتحدة".
بدوره، قال ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كوهان فون بورغسدورف: "اجتماعنا اليوم لنعبر عن تضامننا مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، حيث سيدعم الاتحاد الأوروبي فلسطين بـ375 مليون يورو منها 180 مليون يورو جديدة، والباقي دعم مسبق جرى إعادة توزيعه على قطاعات جديدة، للمساهمة في مواجهة الأزمة التي تواجهها السلطة الفلسطينية بسبب فيروس كورونا والظروف الأخرى".
وأضاف بورغسدورف: "نحن هنا اليوم أيضا لنتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة تهديدات ضم أجزاء من الضفة الغربية، التي من ضمن برنامج الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وهذا الأمر يخالف القانون الدولي ويخرق الاتفاقيات القائمة ولا يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ومبادئ الاتحاد الأوروبي".
وتابع بورغسدورف: "نؤكد موقفنا أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يكون وفق مفاوضات على أساس المعايير الدولية، والاتحاد الأوروبي يدعم هذه المفاوضات، ونحن على أمل أن يبقى حل الدولتين قابلا للتحقيق".
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي