الثلاثاء 07 شعبان 1441 - 11:14 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-3-2020
(يونا)
أبوظبي (يونا) - دعا رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد الجروان إلى دعم ومساندة الطواقم الطبية حول العالم في حربهم ضد فيروس كورونا باعتبارهم خط لدفاع الأول، مشيداً بالدور البطولي والجهود الجبارة التي يبذلها أعضاء الهيئات الطبية حول العالم في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد_19).
وقال الجروان في بيان له بعنوان انهض يا بطل (تلقى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي يونا نسخة منه): إن أعضاء الهيئات الطبية الذين أقسموا على أن يصونوا حياة الإنسان، في كل الظروف والأحوال، وأن يبذلوا أقصى جهودهم  في إنقاذها من الموت والمرض والألم والقلق، وأن يعالجوا المريض الذي قد يؤثر مرضه على أسرته ومجتمعه صحياً واقتصادياً، وأن يكونوا على الدوام من وسائل رحمة الله، وأن يقدموا الرعاية الطبية للقريب والبعيد، والصديق والعدو، وأن يثابروا على طلب العلم، ويسخِّروه لنفع الإنسان لا لأذاه، وأن يكونوا إخوة لزملائهم في المهنة الطبية، هم أبطالنا الحقيقيون في خط المواجهة في حربنا ضد فيروس الكورونا.
وأضاف الجروان: إن هؤلاء الأطباء والممرضين وعلماء الأمراض والمسعفين والباحثين الطبيين هم المقاتلون المضحون بحياتهم، الذين اضطروا إلى عزل أنفسهم عن عائلاتهم وأحبائهم لمنع انتقال العدوى إليهم، من أجل إنقاذ حياة الآخرين، وتحدي كل الصعاب في السعي إلى تطوير علاج ولقاح، ولقد وضعوا أرواحهم على أكفهم، وهم ينظرون في وجوه المرضى المصابين بالفيروس ويساعدون في شفائهم ويعيدونهم إلى بر الأمان، ومنهم من يخسرون حياتهم في سبيل هذا الهدف الإنساني النبيل.
 وأكد بيان المجلس العالمي للتسامح والسلام، أنه قد حان الوقت لتقديم التقدير والامتنان لهؤلاء الأبطال. مشيراً إلى أن المواطنين في كافة أنحاء العالم، بدأوا في إيجاد طرق مبتكرة لشكر منقذينا ومسعفينا الحاليين والذين هم في الخطوط الأمامية في محاربة فيروس كورونا، وذلك أثناء وجودهم في العزلة الذاتية، من خلال نوافذهم المفتوحة أو من على الشرفات، يغنون، ويهتفون ويصفقون لهم على الرغم من أنهم يعرفون أن جمهورهم المستهدف مشغول للغاية ليستمع لهم. كما بات العديد يقومون بالتحقق من جيرانهم، والاتصال بأقاربهم الأكبر سناً، ويعرضون مساعدة كبار السن، وأصحاب الهمم، ويقومون بإرسال الرسائل المبشرة والمحفزة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد المجلس في بيانه أن كل الاحترام والامتنان للمقاتلين في الخطوط الأمامية الذين يعرضون أنفسهم للخطر في محاربة هذا الوباء الذي يجبر معظم المواطنين في جميع أنحاء العالم على البقاء في منازلهم، حيث يجب علينا عندما تنتهي هذه الأزمة أن يكون هناك إعادة تقييم لمن نقدرهم أكثر في مجتمعاتنا وكيفية معاملتنا لهم. نحن بحاجة إلى إيجاد طرق للاستثمار في نظام الرعاية الصحية، وتطوير البحث الطبي والعلمي والتكنولوجيا، والاعتراف بأن هؤلاء الأطباء وأعضاء الهيئات الطبية هم بمثابة محاربينا في معاركنا الجديدة، وهو ما سيشكل أفضل هدية يمكننا أن نقدمها لهؤلاء الملائكة والأبطال والمحاربين المخلصين الحقيقيين في القرن الحادي والعشرين.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي