الإثنين 05 ربيع الثاني 1441 - 14:12 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 2-12-2019
وفا
رام الله (يونا) - أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، رفض المخططات الاستيطانية الإسرائيلية العدوانية، خاصة في مدينتي القدس والخليل، وأن الحكومة ستفعل كل ما يمكن لوقفها.
وقال اشتية في مستهل جلسة الحكومة الـ33، اليوم الإثنين في رام الله: "نرفض بشكل كامل المشروعات الاستيطانية العدوانية التي أعلنت عنها سلطات الاحتلال المتمثلة في غزو المدن والمخيمات عبر المخطط الاستيطاني الجديد على سفح جبل المكبر جنوب القدس، والمستوطنة التي يراد إقامتها على أرض مطار القدس في قلنديا".
وأضاف: إن مشروع المستوطنة الجديدة في سوق الجملة في الخليل يؤكد الإصرار على الاصطدام المباشر حيث تنفذ إسرائيل مخططا تدميريا بأهداف سياسية واسعة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المخططات تأتي فيما يتصاعد عنف المستوطنين تحت حماية وقيادة جيش الاحتلال في الأحياء والقرى الفلسطينية. مطالبا المجتمع الدولي بالرد الفعلي على هذه الإجراءات.
وفي سياق آخر، قال اشتية إن "الحكومة تنظر ببالغ القلق وتتابع الأنباء الآتية من قطاع غزة عن مشاريع ومخططات تصب في إطار تنفيذ صفقة القرن، وتتطابق مع المخططات التي أعلن عنها جاريد كوشنر في حزيران الماضي".
وأضاف: إن المستشفى الأميركي المعلن تنفيذه على حدود غزة والمدن الصناعية والموانئ والجزر العائمة تجسد المخطط الأميركي الرافض للتعامل مع المطالب السياسية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. معتبرا أن ما يجري هو ترتيبات إسرائيلية متفقة مع المخطط الأميركي، وأن استمرار إسرائيل في عزل غزة والإغراءات الاقتصادية ما هو إلا إجهاز على المشروع الوطني وتمرير لمشروع الحل الأميركي.
وأشار إلى أن توقيت المشروع يتزامن مع الحديث عن الانتخابات واستعادة الوحدة الوطنية، كما يأتي في ظل الحصار وتحت شعار تحسين الظروف، إلا أن حقيقة هذه المشاريع إدامة الأمر الواقع في قطاع غزة، وحرف البوصلة عن الوحدة الوطنية، وضرب أسس المشروع الوطني الفلسطيني.
وأكد أن المخطط الواضح لمشروع ترامب هو كيان في غزة وبؤر ممزقة في الضفة، مشددا على ضرورة مقاومته من خلال إنهاء الانقسام، وذلك بإجراء الانتخابات، التي تمثل المدخل الأساسي والديمقراطي لتحقيق ذلك.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي