الخميس 14 رجب 1440 - 21:17 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-3-2019
(سبأ)

نيويورك (يونا) - دعت الجمهورية اليمنية، كل الدول المانحة لا سيما الأصدقاء في دول الجنوب لتقديم الدعم والمساندة لجهود الحكومة في التخفيف من الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الكارثية وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة الناجمة عن انقلاب الميليشيات الحوثيه المسلحة على الشرعية الدستورية.
جاء ذلك في كلمة اليمن، امام مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الثاني المعني بالتعاون فيما بين دول الجنوب التي القاها المندوب اليمني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، حيث أشار إلى أن الحرب التوسعية للميليشيات أسهمت في تدمير مشاريع البنية التحتية وهجرة رؤوس الأموال وتوقف المرافق الصحية والتعليمية وانتشار الأوبئة وزيادة نسبة انعدام الأمن الغذائي الذي وصل حد المجاعة في بعض المناطق.
وأكد انه وبالرغم من نجاح الحكومة في استعادة أكثر من ٨٠٪ من مساحة البلاد إلا أن الدمار الذي أصاب البنية التحتية والمؤسسات الوطنية كان أكبر بكثير من قدرات الحكومة المتواضعة أصلا، كما أسهم توقف الإنتاج وتوقف الصادرات النفطية والزراعية في استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني ككل.
وقال "بالرغم من كل الأرقام والمؤشرات الاقتصادية المخيفة والتحذيرات المتوالية من خطر الانهيار الكلي لما تبقى من الاقتصاد الوطني والدخول إلى مرحلة المجاعة الشاملة إلا أن الميليشيات استمرت في العبث بموارد الدولة ونهب احتياطيات البنك المركزي التي قدرت في حينه بأكثر من ٥ مليارات دولار، وتجييرها لخدمة وتمويل حروبها على الشعب اليمني وزيادة معاناته".
وأوضح السفير السعدي أنه و بالرغم من أهمية التعاون فيما بين دول الجنوب إلا أنه يجب التشديد على أن يكون ذلك التعاون مكملا لا بديلا عن التعاون القائم بين دول الشمال والجنوب أو التعاون الثلاثي، وأن تعمل جميعها على التعجيل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا سيما القضاء على الفقر بكافة أبعاده وأشكاله.
(انتهى)
ز ع 

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي